
رفض المدير العام السابق لشركة صوملك، الدكتور سيدي ولد سالم ، تحميله مسؤولية الاختلالات التي أوردها تقرير لجنة التحقيق في حريقي محطتي التحويل بنواكشوط، مؤكداً أن لجنة الصفقات التي كان يرأسها لم تصادق على تغيير الكابل موضوع الصفقة قبل مغادرته منصبه في 24 يونيو 2025.






