قال سفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية والقنصلية للجمهورية الإسلامية الإيرانية في مختلف أنحاء العالم إن ما وصفها بالتصريحات السخيفة التي تصدر هذه الأيام عن المسؤولين الأمريكيين بحق جهاز الدبلوماسية والدبلوماسيين الإيرانيين الشرفاء المحبّين لوطنهم، تعبر في الوقت ذاته عن هزيمتهم الحتمية في عدوانهم العسكري على إيران، وعن محاولة يائسة في ميدان الحرب الإدراكية والنفسية ضد أبناء وطننا العزيز.
وأضاف السفراء في بيان مشترك أن هذه التصريحات تمثل دليلًا واضحًا آخر على عدم إدراكهم للحقائق الأساسية المتعلقة بإيران والجمهورية الإسلامية الإيرانية، كما تكشف عن عمق حقدهم وعدائهم للشعب الإيراني وقيمه الوطنية والدينية، ولا سيما مبدأ الوفاء للوطن والثبات من أجل إيران حتى بذل الأرواح.
وأكد الدبلوماسيون أن المواقف الأمريكية تشكل انتهاكًا صارخًا لمبادئ وأسس القانون الدولي والأعراف الدبلوماسية.
وشدد الدبلوماسيون استمرار دبلوماسية بلادهم المقتدرة في مواجهة أعداء إيران، وإعلانهم أنهم جنبًا إلى جنب وبقلبٍ واحد مع القوات المسلحة الإيرانية الشجاعة، ولن يهدؤوا ولن يكلوا عن العمل لدفع شرّ العدو، وسيكونون الصوتَ الجهيرَ لشعبهم المظلوم والمقتدر في ساحة الدبلوماسية الدولية، ولن يفرطوا قيد أنملة في أداء رسالتهم القانونية والوطنية والدينية والأخلاقية في خدمة الوطن الأم.
وعبر الدبلوماسيون عن ثقتهم في أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بعون الله تعالى، وبفضل حكمة شعبها ومسؤوليها وصمودهم الفولاذي، ستخرج من هذا الامتحان العظيم أيضًا مرفوعة الرأس ومنتصرة، وستُفشل مكائد أعداء إيران الرامية إلى إضعاف الشعب الإيراني.
وأكد السفراء تمسّكهم بالمثل العليا للثورة الإسلامية وتأديتهم التحية والإجلال للشهداء الأبرار، ولا سيما القائد والقدوة الشهيد، آيةِ الله العظمى الخامنئي، مؤكدين أنهم يعاهدونه وكلَّ شهداءِ الوطن، ومن بينهم 175 ملاكًا صغيرًا من أطفال ميناب، على الذود بكل ما أوتوا من قوة، في ميدان الدبلوماسية، عن سيادة إيران وعزتها الوطنية ووحدة أراضيها في مواجهة العدوان الوحشي الذي يشنّه العدو.