
تشكّل الحقول المشتركة بين موريتانيا والسنغال محور اهتمام متزايد في أسواق الطاقة العالمية، مع دخول البلدين مرحلة جديدة من التعاون في استغلال الموارد البحرية العميقة.
ويُنظر إلى هذا الملف بوصفه تحولًا إستراتيجيًا يمنح نواكشوط وداكار موقعًا متقدمًا بين الدول الصاعدة في إنتاج الغاز الطبيعي المسال، لا سيما في ظل التحولات الجيوسياسية المرتبطة بأمن الطاقة العالمي وتراجع الاعتماد على الإمدادات التقليدية.



