أنهى إعلان التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران واحدة من أكثر الأزمات توترا في المنطقة خلال الأشهر الماضية، فاتحا الباب أمام مسار تفاوضي جديد يهدف إلى تثبيت وقف العمليات العسكرية ومعالجة الملفات الأمنية والسياسية العالقة.
ضمن حصيلتها الأسبوعية، نفذت عدة مفوضيات تابعة للإدارة الجهوية للأمن بولاية داخلت انواذيبو عمليات أمنية متزامنة أسفرت عن نتائج نوعية.
وقد مكنت هذه العمليات من تفكيك شبكتين تنشطان في بيع وترويج المخدرات والحبوب المهلوسة، كما أسفرت المداهمات عن كشف معمل مخصص لإنتاج مشروب “السومسوم” المسكر، وتوقيف المسؤول عن إدارته، إضافة إلى ضبط معدات ومواد تُستخدم في عمليات التحضير والترويج.
تظاهر عمال بالشركة الوطنية للصناعة والمناجم (سنيم) أمام العيادة المجمعة التابعة للشركة، وذلك للمطالبة بتحسين الخدمات الصحية.
وطالب المتظاهرون بتوفير طواقم طبية متخصصة ومؤهلة، وتزويد العيادة بالمستلزمات الطبية الأساسية، منددين بما وصفوه بـ "سياسة الإهمال واللامبالاة" في التعامل مع الملف الصحي للعمال.
وشدد العمال على أن طبيعة وظائفهم في قطاع التعدين - وما يصاحبها من مخاطر مهنية وظروف قاسية - تفرض على الشركة توفير رعاية صحية متكاملة.
كشف مصدر مطلع أن مشروع القانون الجديد المنظم لوضعية الضباط السامين بعد مغادرتهم الخدمة الفعلية يتضمن ترتيبات خاصة بالجنرالات، تقوم على إخضاعهم لفترة احتياط أولى تمتد خمس سنوات قبل استعادة كامل حقوقهم المدنية والسياسية.
قال حاكم مقاطعة عدل بكرو بولاية الحوض الشرقي محفوظ ولد ابوه إن السلطات المالية أبلغتهم بأن نحو 40 غابة، بعضها يقع على الشريط الحدودي يلزم المنمين تجنبها.
ودعا ولد ابوه في حديث له خلال اجتماع تحسيسي أمس بالمقاطعة المنمين الموريتانيين إلى تجنب الغابات الحدودية التي صنفتها السلطات المالية كمنطقة محظورة.
شهدت مناطق متفرقة من جنوب البلاد تساقطات مطرية متفاوتة خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، تجاوزت في بعض المناطق حاجز 40 ملم، وفق ما أفادت به مصلحة الاتصالات الإدارية بوزارة الداخلية وترقية اللامركزية والتنمية المحلية.
وأوضحت المصلحة، في نشرتها الصادرة اليوم السبت، أن الأمطار شملت مناطق في ولايتي كوركول وكيدي ماغه، وذلك على النحو التالي:
قعت موريتانيا وفرنسا، اليوم الجمعة في نواكشوط، ثلاث اتفاقيات جديدة للتعاون التنموي، تستهدف تعزيز جهود مواجهة التغيرات المناخية، وتوسيع الولوج إلى العدالة، ودعم منظومة الحماية الاجتماعية للفئات الهشة، وذلك في إطار الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.
قال رئيس حزب اتحاد قوى التقدم، محمد ولد مولود، متحدثًا باسم الأحزاب التي شاركت في لقاء الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني مع المعارضة، إن مسار الحوار السياسي تعثر منذ نحو شهرين بسبب تمسك أحزاب الموالاة بإدراج ملف المأمورية ضمن جدول النقاش.