
تكشف المواجهات المتصاعدة بين تنظيم الدولة الإسلامية في الساحل وجماعة نصرة الإسلام والمسلمين المرتبطة بتنظيم القاعدة عن تحول في طبيعة الصراع المسلح بمنطقة الساحل، حيث لم تعد الجماعات تواجه القوات الحكومية وحدها، بل تخوض أيضا معارك متزايدة فيما بينها للسيطرة على مناطق النفوذ وطرق الحركة ومصادر التمويل، في وقت يدفع المدنيون ثمن هذا التنافس عبر القتل والتهجير وتدمير الممتلكات.






