
تسلم وزير الصحة، محمد محمود اعل محمود، مساء اليوم، التزكية الرسمية التي حصلت عليها بلادنا من منظمة الصحة العالمية في مجال القضاء على الرمد الحبيبي (التراكوما)، الذي يُعد أحد أكثر أمراض العيون ارتباطا بالفقر والهشاشة الاجتماعية، ومرضا معديا طالما شكل تحديا صحيا وتنمويا في آن واحد.
قال المستشار المكلف بالاتصال بديوان وزير الداخلية وترقية اللامركزية والتنمية المحلية، الشيخ ولد امحيميد، إن الوزير لم يذكر أي إحالة جنائية في ملف مختبر الشرطة كما تم تداوله على وسائط الإعلام. و في تصويب مُوقع من المستشار؛ ورد نصًّا:
أكدت وزارة الداخلية انتهاء التحقيق في ملف مختبر الشرطة وإحالته للقضاء، مضيفة أن القضاء هو المختص في تكييف ما أحيل إليه.
وقالت الوزارة في بيان وقعه المستشار المكلف بالاتصال الشيخ ولد امحيميد إن التحقيق انتهى بالفعل "وقد اتخذت الإدارة العامة للأمن الوطني، الإجراءات التي تدخل ضمن إطار صلاحيتها، بخصوص الموضوع، وأحالت للقضاء ما يجب أن يحال إليه بخصوص الملف المذكور".