أكد رئيس حزب القوى التقدمية للتغيير (تحت الترخيص) صمبا اتيام أن أحد أبرز علل هذه الحوكمة هو بالفعل خلط الصلاحيات، مردفا أن أول ما يجب طرحه هو السؤال: بأي صفة يمنح وزير الداخلية وترقية اللا مركزية والتنمية المحلية محمد أحمد ولد محمد الأمين نفسه مهمة التدخل بين الأطراف لمحاولة رفع حالة الجمود عن الحوار.








