
أكد وزير الدفاع وشؤون المتقاعدين وأولاد الشهداء، حنن ولد سيدي، أن تحقيق استقرار دائم في منطقة الساحل يقتضي اعتماد مقاربة شاملة تعالج الأسباب الجذرية للإرهاب، موضحًا أن المعالجة الأمنية والعسكرية ـ رغم أهميتها ـ لا تكفي وحدها ما لم تُستكمل بجهود تنموية تستهدف تجفيف منابع التطرف والعنف.
جاء ذلك خلال مشاركته في أعمال مؤتمر ميونخ للأمن المنعقد بألمانيا يومي 13 و14 فبراير 2026، حسب إحاطة للجيش الموريتاني اليوم.






