
تواجه السنغال ضغوطا اقتصادية واجتماعية متزايدة، في ظل تعقيدات تواجه مفاوضات إعادة هيكلة ديونها السيادية، بالتزامن مع تحركات نقابية واحتجاجات على تأخر تنفيذ التزامات حكومية.
وذكرت وكالة رويترز، في تقرير نشرته في 13 أكتوبر الجاري، أن ممثلي حاملي السندات السيادية السنغالية اختاروا مستشارا ماليا للمشاركة في مفاوضات إعادة هيكلة الدين، وسط مخاوف من أن تؤدي الخلافات بشأن حجم الخسائر التي سيتحملها الدائنون إلى تأخير التوصل إلى اتفاق.


