
توفي الشاب الموريتاني الحسن ديارا، البالغ من العمر 35 عامًا، خلال فترة احتجازه في مقر شرطة الدائرة العشرين بالعاصمة الفرنسية باريس، في الليلة الممتدة بين 14 و15 يناير 2026، في واقعة أثارت جدلًا واسعًا على الصعيدين السياسي والإعلامي، ومطالب متزايدة بفتح تحقيق شامل في ملابسات الوفاة وتحديد ما إذا كانت هناك شبهات عنف بوليسي.








