
تشهد السنغال فصلاً سياسياً جديداً. فبعد رحيل عثمان سونكو عن منصب رئيس الوزراء، اختار الرئيس باسيرو ديوماي فاي شخصية تكنوقراطية ومنهجية لقيادة الحكومة: أحمدو الأمين لو. قبل سنوات قليلة، كان مجهولاً تقريباً للعامة، لكنه رسخ مكانته تدريجياً في أروقة السلطة كأحد مهندسي العقيدة الاقتصادية والإدارية للنظام الجديد. وهو بلا شك شخص بارع في التعامل مع الأمور، ولكنه موظف حكومي رفيع المستوى ملمّ بتفاصيل المالية العامة والتخطيط وإدارة الدولة.





