
في مدينة نواذيبو، حيث البحر يفتح ذراعيه للصحراء، وتلتقي التعددية بروح الانتماء، يستعد الشارع الوطني لاستقبال رئيس الجمهورية في محطة تتجاوز بعدها الإداري إلى بُعد رمزي يحمل رسائل كثيرة. فالعاصمة الاقتصادية، بعمقها البحري وإشعاعها السياحي، وموقعها كبوابة بحرية على أوروبا والصحراء الغربية، تُجسّد نموذجًا للتنوع العرقي والثقافي، وتقدّم نفسها كمساحة حيوية للتفاعل الوحدوي وحلّ الإشكالات الإقليمية على ضوء قرارات الأمم المتحدة.








