منابر | موريويب

منابر

الترند السياسي وصناعة الضحية \ د.محمدعالي الهاشمي

جمعة, 07/10/2026 - 10:31

في المشهد السياسي المعاصر، برزت ممارسة باتت تعرف بـ “سياسة الترند”، حيث يعتمد بعض الفاعلين السياسيين على استراتيجية التوظيف المكثف للإعلام الرقمي لخلق قضايا رأي عام مصطنعة. هذه الممارسة لا تهدف إلى تقديم برامج أو حلول، بل تركز على إثارة الجدل لضمان الحضور الدائم في الفضاء العام.

حين يحلّ التكفير محلّ الحُجّة/ محمد المنير

جمعة, 06/12/2026 - 17:30

تُعلّمنا تجارب الأمم في العقود الأخيرة درسًا بالغ القسوة وعظيم القيمة في آن واحد: فالتطرف العنيف لم ينبثق يومًا من فراغ، ولم يظهر فجأة كما تظهر العاصفة في سماء صافية، بل سبقته دائمًا مقدمات واضحة ومسارات معروفة. وفي كل مرة كان يبدأ من النقطة نفسها: من اعتياد خطاب يُلصق تهمة الكفر على الأشخاص، ويُخرجهم رمزيًا من دائرة الجماعة، ويجعل من إقصائهم أمرًا مألوفًا لا يثير الاستغراب.

ولد بوحبيني يكتب : الدروس الثلاثة التي يقدمها لنا السنغاليون

ثلاثاء, 06/09/2026 - 11:12

عندما وصل الرئيس باسيرو ديوماي فاي إلى السلطة، وتم تعيين عثمان سونكو وزيرًا أول، كنت قد نشرت يوم 29 مارس 2024 على موقع كريم مقالًا عبّرت فيه عن اعتقادي بأن هذا التحالف لن يدوم على الأرجح طويلًا. ويبدو أن التطورات الأخيرة قد أكدت تلك القراءة.

لكن، وبعيدًا عن القطيعة في حد ذاتها، فإن التجربة السنغالية تستحق التأمل، لأنها تقدم لنا على الأقل ثلاثة دروس مهمة.

صديقان.. جمعهما النضال وفرقت بينهما السلطة! \ بقلم ياسين عبد القادر الزوي باحث في الشؤون الإفريقية

أحد, 05/24/2026 - 09:15

من كان يتصور أن يصل الأمر إلى ما وصل إليه البارحة في السنغال، حيث أعلنت وسائل الإعلام الرسمية قرارا رئاسيا بموجبه تمت إقالة رئيس الوزراء السيد عثمان سونكو و حكومته، ومن صدر عنه القرار هو فخامة الرئيس بصيرو ديوماي فاي، الذي ليس إلا الصديق الحميم للوزير الأول المقال!

عندما يتحول رفض تأشيرة عادي إلى جدل إعلامي

أحد, 05/17/2026 - 18:23

تثير التغطية الإعلامية التي خصصتها إذاعة فرنسا الدولية (RFI) لمسألة رفض منح تأشيرات لبعض أعضاء منظمة أمريكية تُدعى “Abolition Institute” كانوا يعتزمون التوجه إلى موريتانيا، عدة تساؤلات. فقد تم تقديم القضية بطريقة توحي بوجود رغبة في التعتيم أو التكميم، بينما تستحق هذه المسألة أن توضع في إطارها الحقيقي، بعيدًا عن الاختزالات والإيحاءات.

الخطاب الشرائحي في موريتانيا: بين المظلومية والمتاجرة السياسية وتحديات بناء الدولة \ يحيى عابدين

خميس, 05/14/2026 - 10:45

لم يعد الخطاب الشرائحي في موريتانيا مجرد ظاهرة هامشية مرتبطة ببعض السجالات السياسية العابرة، بل تحول خلال السنوات الأخيرة إلى أحد أكثر التحديات حساسية وتأثيرا على السلم الأهلي ووحدة المجتمع. فمع تصاعد التوظيف السياسي للانتماءات الفئوية والعرقية والطبقية، بدأت تتشكل حالة من الاستقطاب تهدد فكرة الدولة الجامعة، وتدفع بالمجتمع نحو مسارات من الشك والانقسام لا تخدم الاستقرار ولا التنمية.

«سفارة في الجيب!»: ترّهات من محض الخيال

خميس, 04/02/2026 - 10:35

من الذي يكن الضغينة للسفير ولد ابراهيم اخليل؟ من يقف خلف الترهات المبتذلة المنشورة ضده؟

من الواضح أن مؤلفي هذه الترهات يكنون له ضغينة دفينة و عداء لا حدود له: أحدهم قد تم فصله  مؤخرًا من الوظيفة العمومية، وهو كيدي محمد الحبيب، والآخر أبعد مؤخرا عن العاصمة الأوروبية بروكسل. غضب هؤلاء ليس شخصيًا فقط لأنه يوحي بعجزهم عن تقبل النجاح والحيوية والانضباط.

رفض واسع للضرائب المفروضة على الهواتف (تدوينات)

أربعاء, 03/11/2026 - 11:20

تشهد الساحة الموريتانية حاليا موجة متصاعدة من الغضب والرفض لفرض ضرائب الجمركية على الهواتف المستوردة. 

وتحولت قضية الضرائب الجمركية على الهواتف الجديدة إلى قضية رأي عام، مجاوزة باعة الهواتف الذين تظاهروا عدة مرات ضد القرار، إلى النواب والموريتانيين المغتربين في الخارج.

 نماذج من تدوينات لسياسيين ونواب ومغتربين واقتصاديين حول الموضوع.

الرئيس جميل منصور

محمد جميل ولد منصور: لا معنى لحوار وطني يتجاهل القضايا الحساسة

اثنين, 02/23/2026 - 11:36

قال رئيس حزب جبهة المواطنة والعدالة “جمع”، محمد جميل ولد منصور، إن الحوار الوطني المرتقب ينبغي ألا يُقيَّد بسقف يمنع التطرق إلى القضايا الوطنية الحساسة، مشدداً على أن ملفات مثل الإرث الإنساني وسبل معالجته، والعبودية ومخلفاتها، إضافة إلى قضايا التنوع وما يتصل بها، يجب أن تكون حاضرة في نقاشاته.

فرصة موريتانيا التاريخية: نحو نظام ثنائي الحزب/د/ختار الشيباني أكاديمي

اثنين, 02/23/2026 - 11:28

في تقديري الشخصي، تقف موريتانيا اليوم أمام فرصة تاريخية نادرة لإعادة تنظيم حياتها السياسية بطريقة أكثر نضجا وفعالية، وذلك من خلال اتفاق جميع الأحزاب على الاندماج في إطار حزبين كبيرين فقط. هذا التوجه، في نظري، لا يمثل تراجعا عن الديمقراطية، بل هو خطوة متقدمة نحو ترسيخها على أسس أكثر قوة واستقرارا، وأعتقد أن الظرف الراهن لم يكن يوما أكثر ملاءمة للإقدام على هذا الخيار الجريء.

الصفحات