
علّقت المحكمة جلسة اليوم، بعد طرد رئيس فريق الدفاع عن الرئيس السابق، المحامي محمدن ولد إشدو إثر مشادة كلامية وصف وفيها الأسئلة التي طرحها نقيب المحامين إبراهيم ولد ابتي (دفاع الدولة)، على موكله، بأن الهدف منها "الاستمرار في الفوضى"، و إصراره على التدخل رغم رفض رئيس المحكمة منحه الإذن بذلك؛ و مطالبته ولد إشدو بسحب كلامه، أو طرده من القاعة.







