
أفاد معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام (SIPRI) أن التراجع المفاجئ للمساعدات في مالي ودول الساحل الهشة قد يضعف الخدمات الصحية ومراقبة الأوبئة والثقة بالمؤسسات، بما قد يحول الأزمات إلى مصادر أوسع لانعدام الأمن.
وحذر المعهد في تقرير بحثي صدر في يونيو بعنوان «تخفيض المساعدات والمخاطر الأمنية» من أن تقليص المساعدات الخارجية في مالي ودول الساحل قد يؤدي إلى تداعيات أمنية واجتماعية عابرة للحدود تصل إلى موريتانيا.




