تلتئم اليوم في قصر المؤتمرات القديم بالعاصمة نواكشوط، ندوة رفيعة المستوى حول الاقتصاد، ينظمها حزب الإنصاف الحاكم. و جاء في إيجاز للحزب أن فعاليات الندوة ستستمر يومي 16 و 17 مارس 2024 في قصر المؤتمرات القديم، تحت شعار “أي نموذج اقتصادي لتسريع التنمية في موريتانيا؟.
و ستجمع هذه الندوة رفيعة المستوى خبراء اقتصاديين وقادة رأي وصناع قرار لمناقشة التحديات والفرص الاقتصادية للبلاد.
أشرف رئيس الجمهورية، محمد ولد الشيخ الغزواني، صباح اليوم الجمعة، على تدشين جسر "التآزر" في مقاطعة الرياض بانوكشوط الجنوبية. ويأتي إنشاء هذا الجسر كجزء من تنفيذ مشروع يهدف إلى تطوير التقاطعات ذات المستويات المتعددة في نواكشوط.
وقام الرئيس بجولة في المنشأة، استمع خلالها من القائمين عليها، لشروح وافية حول الخصائص الفنية للمشروع.
التقى مدير المعهد العالي للتعليم التكنولوجي (ISET) بروصو الدكتور محمدن محمدي بممثل مشروع RIM-DIR؛
و ناقش الطرفان آفاق التعاون في مجالات الارشاد و التكوين و خاصة في مرجعية التقييم المعروفة بالإطار التقني الاقتصادي، و التي سيتكفل المشروع بتقديم تكوينات فيها لصالح بعض المستفيدين.
و في الأخير أكد الطرفان على تكوين شراكة قوية في مجالات التكوين و الارشاد.
يبدأ رئيس الجمهورية محمد ولد الغزواني، غدًا الخميس، زيارة عمل لولاية البراكنة، حيث سيشرف هناك على وضع حجر أساس مشروع لتزويد 165 قرية في ولايات البراكنة، وتكانت، والعصابة بماء الشراب، إضافة لتوفير الري لـ3500 هكتار.
ويتضمن المشروع إنجاز مأخذ للمياه من النهر بطاقة إنتاجية تبلغ 14.400 متر مكعب للساعة أي ما يناهز 345.000 متر مكعب لليوم، كما يشمل تصفية مياه النهر بقدرة إنتاجية تصل ما يناهز 8000 متر مكعب للساعة.
تدخل الجيش، صباح اليوم، لإعادة الهدوء إلى شوارع باسكنو في أقصى شرق البلاد، بعد اندلاع احتجاجات شعبية واسعة في المدينة على إثر مقتل شاب من سكان المدينة يدعى "يب ولد يحفظ ولد سباري طعنًا على يد أجنبي وفق مصدر خاص.
وانتشرت سيارات الجيش في المناطق التي تركزت فيها الاحتجاجات اليوم.
وأدت الاحتجاجات إلى توقف الحياة العامة في المدينة، حيث أغلقت الأسواق، كما توقفت الدراسة في المؤسسات التعليمية بالمدينة.
استدعت وزارة الداخلية واللامركزية، الفاعلين السياسيين الذين سبق لهم إيداع ملفات لدى الإدارة العامة للصياغة والشؤون السياسية والحريات العامة، لغرض الحصول على تراخيص لأحزاب سياسية.
وشمل الاستدعاء أيضا، الفاعلين السياسيين الذين تم حل أحزابهم على أساس نتائج آخر استحقاقين انتخابيين محليين شهدتها البلاد عام 2018 وعام 2023.