هنأت حركة المقاومة الإسلامية حماس، الرئيس محمد ولد الغزواني، بإعادة انتخابه لمأمورية ثانية.
وأشادت الحركة في رسالة تهنئة، بالجهود التي قالت إن ولد الغزواني يبذلها لدعم الشعب الفلسطيني ومؤازرته.
وأضافت الحركة: "نبعث لكم بهذه التهنئة في الوقت الذي يخوض فيه شعبنا الفلسطيني إحدى أشرف معاركه التاريخية بكل بسالة وصمود، شاكرين لكم الجهود الطيبة التي تبذلونها لخدمة الشعب الفلسطيني ومؤازرته ونصرة قضيته العادلة".
اتصل المرشح للانتخابات الرئاسية أوتوما سوماري بالمرشح الفائز بمأمورية رئاسية ثانية محمد ولد الغزواني، حيث هنأه بالفوز، بحسب ما أكدت مصادر رسمية للأخبار.
وبذلك يكون سوماري أول مرشح في الانتخابات الرئاسية المنظمة في 29 يونيو 2024 يعترف بفوز ولد الغزواني.
وتضيف المصادر أن سوماري اتصل هاتفيا بولد الغزواني، وذلك بعد أكثر من 24 ساعة من إعلان رئيس لجنة الانتخابات الداه ولد عبد الجليل عن النتائج الأولية.
طالب المرصد الموريتاني لحقوق الإنسان، بفتح تحقيق حول ملابسات وفاة متظاهرين بكيهيدي، الليلة البارحة.
وأضاف المرصد في بيان أنه "تابع الأحداث المؤسفة التي تلت الإعلان عن نتائج الانتخابات الرئاسية حيث عرفت البلاد احتجاجات في عدة مدن وصاحبت ذلك اعتقالات واسعة وقمع عنيف للمحتجين أسفر للأسف عن وفاة ثلاثة مواطنين في مدينة كيهيدي و إصابة عسكريين".
قال المحامي محمدن ولد إشدو إنه وفريق الدفاع عن الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز منعا من تأدية الزيارة اليومية التي كانوا يؤدونها له يوميا على أساس تعليمات صادرة بشأن عدم السماح بها.
وأوضح ولد إشدو خلال مؤتمر صحفي عقده مساء أمس الإثنين أن الدولة الموريتانية ومنذ نشأتها تأسست على النظم القانونية إلا في الفترة الانتقالية التي مرت بها لكنها تحولت هذه الأيام إلى دولة أوامر.
شهدت مدينة كيهيدي في وقت متأخر من ليلة البارحة أعمال نهب وتخريب عنيفة استهدفت المواطنين الآمنين وممتلكاتهم والمرافق العمومية وقوى الأمن في المدينة، مما أرغم قوى الأمن على التصدي لها واحتجاز بعض المجموعات التي كانت تمارس الشغب في حالة تلبس جلية.
ونظرا للعامل المفاجئ ولتأخر الوقت ولارتفاع عدد المتظاهرين، وسعيا إلى السيطرة على الوضع، اضطرت الوحدات الأمنية إلى احتجاز الموقوفين في أماكن الحجز المتوفرة.