
اجتمع مدير الأمن الوطني، الفريق محمد ولد لحريطاني، السبت في نواكشوط، بالقادة والضباط السامين في قطاع الأمن الوطني، وذلك بعد قطعه المفاجئ لجولة ميدانية كان يقوم بها لتفقد المنافذ الحدودية.
وقالت مصادر مطلعة لـ«صحراء ميديا» إن المدير العام استدعى، على جناح السرعة، جميع القادة والمسؤولين الأمنيين إلى اجتماع طارئ امتد حتى ساعات المساء، دون صدور أي توضيحات رسمية حول فحواه.
وبحسب المصادر ذاتها، فإن هذا الاجتماع يأتي بعد ما يُعتقد أنه استدعاء عاجل للمدير العام، الذي عاد يوم الجمعة على وجه السرعة إلى نواكشوط، قاطعا جولة تفقدية للمعابر الحدودية الجنوبية والشرقية رفقة وفد أمني رفيع.
وتربط المصادر هذه التطورات بفتح تحقيق داخلي بشأن مشاركة عدد من عناصر الأمن في مراسم عزاء وهم يرتدون الزي الرسمي، وهي مناسبة أُلقيت خلالها كلمات وُصفت بأنها ذات طابع قبلي، في ما يعد مخالفة للتوجيهات الرسمية المتعلقة بالانضباط داخل مؤسسات الدولة.
وتشير المعطيات إلى أن التحقيق يشمل تحديد المسؤوليات الإدارية، في انتظار ما سوف يتخذ من قرارات أو إجراءات لاحقة.