اجتمع مجلس الوزراء اليوم الاثنين 22 ابريل 2024 في مدينة انواذيبو، تحت رئاسة رئيس الجمهورية، محمد ولد الشيخ الغزواني.
وقد درس المجلس وصادق على مشاريع المراسيم التالية:
- مشروع مرسوم يقضي بإنشاء برنامج "تكافل".
قد سجل برنامج التكافل، الذي يشكل رافعة مهمة في سياسة الحكومة بشأن الحماية الاجتماعية ومكافحة الفقر والإقصاء، نتائج مهمة في السنوات الأخيرة، إلا أن أنشطتها تعاني من غياب الإطار القانوني.
تستضيف العاصمة نواكشوط يومي 25 و26 إبريل 2024 في قصر المؤتمرات القديم، الدورة 30 لمجلس إدارة مرصد الصحراء والساحل.
و يشكل الاجتماع فرصة لاستعراض مدى التقدم في تنفيذ توصيات الدورة 29 لمجلس إدارة المرصد، وكذا استعراض النشاطات المنجزة في 2023، والكشوف المالية للسنة المنصرمة، وكذا تقرير مفوض الحسابات.
غادر رئيس الجمهورية، محمد ولد الشيخ الغزواني، العاصمة انواكشوط عصر اليوم، متوجها إلى مدينة انواذيبو ضمن زيارة عمل لولاية داخلة انواذيبو. و من المقرر بحسب الرئاسة، أن يترأس رئيس الجمهورية، غدا الاثنين، اجتماعا خاصا لمجلس الوزراء في عاصمة الولاية.
توقعت الهيئة الوطنية للأرصاد الجوية، أن تتميز الحالة العامة للطقس، خلال الأربع والعشرين ساعة القادمة، بتراجع ملحوظ في درجات الحرارة وخاصة على طول المناطق القرييبة من الساحل (نواكشوط ونواذيبو).
لن يعلن الرئيس محمد ولد الغزواني، ترشحه لمأمورية ثانية في الانتخابات الرئاسية المقررة يوم 29 يونيو القادم خلال نشاط جماهيري.
هذا ما أكده مصدرلموقع"الاخبار" حيث استبعد هذا المصدر، أن يكون خيار إعلان الرئيس ولد الغزواني، ترشحه من إحدى مدن الداخل، وخصوصا مدينتي انواذيبو وكيهيدي اللتين تم تقديم مقترح بهما له، وذلك تجنبا لما وصفه بالتداخل بين النشاط الرسمي، والدعاية الانتخابية.
التقى رئيس المجلس العسكري المالي الجنرال أسيمي غويتا، مساء أمس السبت (21 نيسان/ أبريل)، وزير الدفاع الموريتاني، حننه ولد سيدي في باماكو، على خلفية توتر دبلوماسي حاد بين البلدين، حسبما أعلنت الرئاسة المالية والخارجية الموريتانية.
أعلن حزب جبهة التغيير (تحت التأسيس) خلال مؤتمر صحفي مساء اليوم السبت ترشيح الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز ـ المسجون حاليا ـ للانتخابات الرئاسية المرتقبة يوم 29 يونيو القادم.
وقالت الجبهة إن ولد عبد العزيز قرّر أن يلبي نداء الوطن، ويترشح للرئاسيات القادمة رغبة منه "في تخليص البلد من هذا المأزق الحقيقي الذي نحن فيه."
سؤال بدأت تطرحه ثلة من المدونين وأطياف المعارضة، وهو بالنسبة للأغلبية السياسية الحاكمة غير مطروح، لأن الدستور الموريتاني يكفل لرئيس الجمهورية الحق التلقائي في الترشح لخلافة نفسه في ولاية ثانية، وخصوصا إذا كان الرجل يتمتع بأغلبية ساحقة في البرلمان والمجالس الجهوية والمحلية، يضاف إليها اصطفاف أغلب رموز المعارضة التاريخية خلفه لأول مرة في تاريخ موريتانيا السياسي المعاصر..