قال المحامي محمدن ولد اشدو إن تعيين المختار ولد أجاي كوزير أول من طرف الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني "قد يشكل بارقة أمل وضوء في آخر النفق السحيق المظلم الذي تردت فيه موريتانيا خلال خمسية الفساد المكعب والخراب الشامل".
أبلغ أعضاء الحكومة المستقيلة بضرورة المداومة في مكاتبهم الاثنين، وذلك بعد يومين من تقديم الوزير الأول محمد ولد بلال استقالتهم للرئيس محمد ولد الغزواني.
وأعلن ولد بلال استقالة حكومته مساء الجمعة، فيما لم يتم إعلان تكليف الحكومة المستقيلة بتسيير الأعمال الجارية لحين تعيين الحكومة الجديدة.
قال رئيس جبهة المعارضة الديمقراطية، اعل الشيخ أمم، إن الرئيس محمد ولد الغزواني لا يتمتع بالشرعية، معللا ذلك بأن الانتخابات التي جرت كانت انتخابات أحادية.
وأضاف ولد أمم خلال نقطة صحفية عقدتها جبهة المعارضةن السبت، أن الانتخابات الرئاسية التي تم انتقاء مرشحيها وفق اقتراح النظام ومحاصصته، تم استبعاد عدة مرشحين منها، مما أعاد البلد للدوامة التي كان يدور فيها منذ الاستقلال.
وصف المرشح بيرام الداه اعبيد، تعيين المختار ولد اجاي وزيرا أول بأنه "خطوة في الاتجاه الصحيح".
وأضاف ولد اعبيد في تدوينة على فيسبوك: "تعيين المختار ولد اجاي – رغم اختلافنا مع النظام – هو خطوة في الاتجاه الصحيح وكسر لهينمة الجناح الظلامي وأباطرة المال على النظام".
وتابع: "من موقع المعارضة الحقيقية نتمنى أن ينجح في محاربة الفساد والحوار والتقارب مع المعارضة وفتح الحياة السياسية".
شكر الوزير الأول المستقيل محمد ولد بلال، الرئيس محمد ولد الغزواني على الثقة التي منحها له طيلة الأعوام الأربعة الماضية، وذلك عقب تقديم استقالة حكومته مساء اليوم.
وتمنى ولد بلال - في تصريح له عقب الاستقالة - للفريق الحكومي القادم كل التوفيق والنجاح بإذن الله تعالى.
كما شكر ولد بلال، الوزراء والمكلفين بمهام والمستشارين في الديوان، وجميع الإداريين، مردفا أنه كان له الشرف "أن أدرنا سياسة الحكومة طيلة هذه السنوات".
التقى رئيس الجمهورية محمد ولد الغزواني، بالمركز الدولي للمؤتمرات “المرابطون” في نواكشوط، بعد انتهاء مراسيم تنصيبه خلال جلسة علنية للمجلس الدستوري، اليوم الخميس، بالوفد الأمريكي، برئاسة آليس باترسون اولبرايت، الرئيس التنفيذي لمؤسسة تحدي الألفية.
أدى الرئيس محمد ولد الغزواني، اليمين الدستورية ظهر اليوم، رئيسا لمأمورية ثانية من خمس سنوات، وذلك أمام رئيس المجلس الدستوري، وبحضور عدة رؤساء ووفود أجنبية.
وفور أداءه ولد اليمين، قام رئيس المجلس الدستوري جالو مامادو باتيا، بتوشيحه وأعلن توليه مهامه رئيسا.
أقيم حفل التنصيب في قصر المؤتمرات الجديد "المرابطون" بالعاصمة نواكشوط.