
من المقرر بحسب“صحراء ميديا” أن يعقد الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، اليوم اجتماعًا مع قيادات في أحزاب المعارضة “غير الممثلة في البرلمان”، وذلك في إطار مساعي التحضير للحوار الوطني المرتقب.
وقال المصدر الذي أورد الخبر، إن اللقاء المنتظر سيجري في القصر الرئاسي، وسيكون لقاء جماعيًا مع “لجنة سداسية” تمثل أحزابًا في المعارضة غير الممثلة في البرلمان.
وتوقع المصدر أن يجري اللقاء مساء اليوم دون تحديد توقيته بالضبط.
وأوضح المصدر أن اللقاء سيضم كلًا من صمبا تيام، رئيس حزب القوى التقدمية للتغيير (قيد التأسيس)، والزعيم التاريخي لحركة (افلام) المحظورة، والنانة بنت شيخنا، من حزب اتحاد قوى التغيير (قيد التأسيس)، والسياسي الشاب نور الدين ولد محمدو من حزب موريتانيا إلى الأمام المرخص حديثًا.
كما ستضم اللجنة أيضًا ممثلين عن حزبي التحالف الشعبي التقدمي واتحاد قوى التقدم، بالإضافة إلى الساموري ولد بيْ، وهو شخصية سياسية وحقوقية ونقابية معروفة.
وسبق أن اشترطت هذه الأحزاب حين سلمت مقترحاتها حول الحوار الوطني المرتقب، عقد لقاء مع رئيس الجمهورية، قبل الدخول في الحوار.
ويأتي هذا اللقاء ضمن حراك واسع في الساحة السياسية الموريتانية تمهيدًا لتنظيم حوار وطني، سبق أن تعهد به الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني خلال حملته الانتخابية الماضية (2024).
وفي سياق متصل، من المرتقب أن يعقد ولد الغزواني لقاء مع أحزاب المعارضة الممثلة في البرلمان، والتي تنضوي في إطار مؤسسة المعارضة الديمقراطية، بقيادة حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية (تواصل).
كما يستعد ائتلاف أحزاب الأغلبية الرئاسية الداعمة لولد الغزواني، لعقد اجتماع يوم الخميس المقبل، تمهيدًا للحوار المرتقب.
في غضون ذلك، سبق أن استدعت الرئاسة الموريتانية أربعين شخصية سياسية، مناصفة بين الموالاة والمعارضة، للمشاركة في اجتماع مخصص لنقاش وثيقة الحوار الوطني المرتقب، يوم الخميس المقبل.
وقال مصدر سياسي لـ”صحراء ميديا”، إن رسائل الدعوة صدرت عن ديوان رئيس الجمهورية، ووجهت إلى قائمة تضم عشرين شخصية من أحزاب الأغلبية الحاكمة وعشرين شخصية من أطياف المعارضة.
وأوضح المصدر أن ذلك يأتي في إطار ما سماه “السعي لتأمين توازن يضمن جدية المسار التشاوري”.
ولم يصدر أي تعليق رسمي من الحكومة أو الرئاسة حول هذه التطورات، وسط ترقب واسع لمجريات اللقاء المرتقب الخميس المقبل.