دعا رئيس حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية تواصل حمادي ولد سيد المختار إلى حوار لا يُتخذ مطية للمساس بالدستور خصوصا في مواده المحصنة التي تمثل مكسبا ديمقراطيا ووطنيًا لا يجوز التفريط فيه،ولا الالتفاف عليه تحت أي ظرف وفق قوله.
وقال ولد سيد المختار خلال خطابه في افتتاح الدورة العادية لمجلس شورى الحزب إنه انطلاقًا من حرصهم على استقرار الوطن، وتجنيب البلاد مزيدًا من الانقسام، يجددون دعوتهم إلى حوار وطني شامل، صادق النيات، واضح الأهداف، جامع لكل القوى الوطنية.
وطالب ولد سيد المختار بحوار وطني يضمن الوصول لنتائج في القضايا الجوهرية، كالإصلاح الانتخابي، وإصلاح الإدارة ومواضيع الوحدة الوطنية، والإرث الإنساني ومخلفات الرق ، والوصول لمقاربات واضح ، وحلول عملية، في مجالات محاربةالفساد، وتحقيق الحكامة، والتنمية المحلية،وترقية أوضاع الشباب والمرأة.
وأكد ولد سيد المختار على "أن أي حديث جاد عن محاربة الفساد لا يمكن أن يستقيم مع التضييق على المبلّغين عنه، أو تركهم دون حماية قانونية ومؤسسية"
واضاف ولد سيد المختار "أن المبلغ عن الفساد ليس خصما للدولة، بل هو شريك في حمايتها، وأي بيئة يساء فيها التعامل مع الشفافية، أو يقابل فيها كشف الاختلالات بالتضييق أو التشكيك، هي بيئة تشجع الفساد وتمنحه حصانة غير معلن".
وندد ولد سيد المختار بتوقيف رئيس منظمة الشفافية الشاملة، محمد ولد غده، معتبرا أن مثل هذه الإجراءات تبعث برسائل سلبية للرأي العام.