
اتهمت منظمة "زاكية" للتنمية المستدامة وحماية البيئة، زوارق الصيد السينغالية, باصطياد كميات هائلة من الأسماك الصغيرة (المحرمة) بمنطقة ميناء "تانيت" في "انتهاك صارخ لكل القوانين البيئية والسيادية".
و أضافت المنظمة في بيان، أن هذا العمل يعد جريمة بيئية شنيعة ، كما انه "يجسد أقصى درجات الاستهتار بثرواتنا البحرية والتوازن البيئي وحقوق الأجيال القادمة".
و أوضحت أن هذه الزوارق التي يحميها رجال أعمال متنفذون، "تمارس نهبًا منظّمًا للثروة السمكية الوطنية، غير آبهة بالقوانين، وغير مكترثة بالتداعيات الكارثية لافعالها"، مشيرة إلى أن تلك الممارسات، تخريبية و تشكل إعتداء سافرا على السيادة الموريتانية.
و طالبت منظمة زاكية السلطات المختصة، باتخاذ أقصى العقوبات بحق المتورطين في هذه الممارسات "الإجرامية"، سواء كانوا جهات أجنبية أو محلية، ووقف أي تهاون في حماية المياه الإقليمية، محذرة في نفس الوقت، من مغبة استمرار هذه الخروقات، التي سيؤدي تكرارها إلى انهيار بيئي واقتصادي خطير، يتحمل المسؤولون عن هذه الجرائم تبعاته كاملة.