قال الناشط الموريتاني على تيك توك، سعد بوه ولد التراد، إنه تاب إلى الله من أي استهزاء بالدين، مشيرًا إلى أن ما قاله كان مجرد مزحة بين الأصدقاء، لكن العبارة تم تأويلها واتخذت مسارًا مختلفًا أدى إلى سجنه لمدة سنة وثمانية أشهر، منها ستة أشهر قضاها مريضًا في سجن أطار حيث كان ينام على الأرض، وهو ما تسبب في فقدانه لأسنانه.
وفي أول تصريح له بعد خروجه من السجن عبّر سعد بوه عن امتنانه لحركة “كفانا” التي ساندته خلال محنته، وأشار إلى أن منظمات حقوقية، بينها “هيومن رايتس ووتش”، زارته في السجن، لكنه رغم إعلانه التوبة أمام القاضي، تم الزج به في السجن، حسب تعبيره.
ووجّه ولد التراد رسالة إلى القضاء الموريتاني، معتبرًا أن الشاكي كان عليه أن ينصحه بدلًا من تقديمه للمحاكمة، كما دعا القضاة والمسؤولين إلى مراعاة العدالة في مثل هذه القضايا، مستشهدًا بآيات من القرآن الكريم.
وفي إشارة إلى محاولات التأثير عليه، كشف أن بعض الجهات عرضت عليه بيع قطعة أرضه لكنه رفض، مؤكدًا: “لن يكون نيلسون مانديلا أفضل مني، يمكنني قضاء 18 سنة في السجن إن لزم الأمر”. كما وصف ما تعرض له بأنه حملة تشويه استهدفت سمعته، لكنه يؤمن بأن الفرج قد حدث، وهو الآن أكثر صلابة لمواجهة المستقبل.