
قال حزب الإنصاف الحاكم إن المرحلة الحالية تتطلب تماسكًا وطنيًا وتعبئة جماعية، بما يعزز مناعة الاقتصاد الوطني ويصون الاستقرار الاجتماعي.
وأشاد الحزب في بيان بـ"اعتماد إجراءات عملية ومنسقة للحد من آثار ارتفاع أسعار المحروقات عالميا، مع التركيز على صون القدرة الشرائية للمواطنين، وحماية الفئات الأكثر هشاشة، وضمان التوازنات الاقتصادية والاجتماعية للبلاد".
ودعا هيئاته إلى الانخراط الفاعل في جهود التوعية والتحسيس، ومواكبة السياسات العمومية "الرامية إلى حماية الاقتصاد الوطني وتعزيز الاستقرار".
كما دعا مختلف الفاعلين السياسيين والمدنيين والإعلاميين إلى "التحلي بروح المسؤولية، وتغليب المصلحة الوطنية، ودعم الجهود التي تبذلها الدولة في مواجهة التحديات الاقتصادية الراهنة".
وطالب كافة المواطنين إلى "اعتماد سلوكيات مسؤولة، خاصة في مجال ترشيد استهلاك الطاقة، بما يساهم في التخفيف من آثار الظرفية الراهنة".