
أعلن مركز الاستطباب الوطني عن إطلاق خدمة فحوصات البحث عن الأجسام المضادة غير المنتظمة (RAI) للمرة الأولى في تاريخ مختبراته، وذلك في خطوة وصفها بنوعية ستمكن من تُعزز منظومة رعاية الأم والجنين في موريتانيا.
وجاء هذا الإنجاز في إطار شراكة مع المركز الاستشفائي الجامعي بمرسيليا، الذي أوفد بعثة طبية متخصصة تولّت تجهيز المركز بالأجهزة والمستلزمات اللازمة لإجراء هذه الفحوصات، إلى جانب تكوين الكوادر الوطنية المشرفة عليها لضمان استدامة الخدمة، وفق إيجاز نشره المركز.
وأكد المركز أن هذه الفحوصات ستتيح الكشف المبكر عن اضطرابات الثلث الأول من الحمل، والوقاية من التحسس المناعي بين الأم والجنين الذي قد يُفضي إلى مضاعفات خطيرة أو فقدان الجنين، فضلاً عن إدخال تقنية التنميط الجيني لعامل ريزوس D لدى الجنين، وضمان تتبع دقيق وآمن للتحاليل البيولوجية طوال فترة الحمل.
وأوضح المركز أنه يسعى إلى توسيع نطاق هذه الخدمة لتشمل أكبر عدد ممكن من الأمهات الموريتانيات، في إطار سياسته الرامية إلى الارتقاء بجودة الرعاية الصحية وفق المعايير الدولية.