تظاهر عدد من عمال الشركة الصينية "بولي هوندونغ" صباح الجمعة أمام مقر ولاية داخلت نواذيبو، احتجاجاً على ما وصفوه بـ"سياسة الاحتقار وسوء المعاملة" الممارسة ضدهم من قبل إدارة الشركة.
ورفع المحتجون شعارات تندد بتهميش العامل الموريتاني مقابل منح سلطة القرار المطلقة للأجانب.
وقال المندوب العمالي، محمد ولد ابراهيم، إن هذا التحرك يهدف إلى لفت الأنظار لـ"حجم الإهانات" والخروقات القانونية التي يتعرض لها العمال، مؤكداً تنصل الشركة من اتفاقيات سابقة كانت قد أبرمتها معهم.
وأوضح في تصريح للأخبار أن الإدارة اتخذت إجراءات تعسفية تزامناً مع شهر رمضان، شملت: حرمان العمال من وجبات الإفطار ووسائل النقل، استبدال الدعم بتوجيه استفسارات عقابية للعمال، عدم احترام مفتشية الشغل خلال الاجتماعات الرسمية التي عقدت بمقر الشركة.
وطالب المندوب العمالي الحكومة الموريتانية بالتدخل العاجل لإنصاف العمال وفرض سلطة القانون، محذراً من ترك الشركة "تتلاعب" بحقوق العمال والقوانين المحلية.
وفي سياق متصل، أفادت مصادر الأخبار أن مناديب العمال بصدد الاجتماع بحاكم مقاطعة نواذيبو لبحث الأزمة ومناقشة المطالب المتعلقة بخدمات النقل والإفطار التي فجرت الخلاف الأخير.