
استقبل رئيس الوزراء المالي، اللواء عبد الله مايغا، جواو غوميز كرافينيو، الممثل الخاص للاتحاد الأوروبي لمنطقة الساحل. وقدّم وزير الخارجية والتعاون الدولي، عبد الله ديوب، الممثل الأوروبي، الذي رافقه رئيس وفد الاتحاد الأوروبي إلى مالي.
تأتي هذه الزيارة في إطار "النهج الجديد" الذي اعتمدته الدول الأعضاء السبع والعشرون في الاتحاد الأوروبي لمنطقة الساحل. بحسب جواو غوميز كرافينيو، يهدف هذا النهج الجديد إلى إعادة تنشيط العلاقات مع دول الساحل، في سياق اتسم في السنوات الأخيرة بتوترات دبلوماسية وإعادة هيكلة للشراكات الأمنية والسياسية.
وأكد الممثل الخاص أن هذه الاستراتيجية لا تعني انسحابًا أوروبيًا، بل تهدف إلى الحفاظ على مشاركة الاتحاد الأوروبي مع تحسين الحوار السياسي مع سلطات الساحل، بطريقة تُقدم على أنها أكثر تنسيقًا واحترامًا للأولويات الوطنية.
ومنذ تعيينه في هذا المنصب في نوفمبر/تشرين الثاني 2024، يُجري جواو غوميز كرافينيو سلسلة من المشاورات في المنطقة لعرض هذا النهج الجديد. وتأتي زيارته إلى باماكو في وقت تُنَوِّع فيه مالي شراكاتها الخارجية وتُعيد تعريف توازنها الدبلوماسي.
وحتى الآن، لم تُعلن أي تفاصيل عن التزامات مالية جديدة أو برامج محددة عقب الاجتماع. ومع ذلك، يُمثل الاجتماع خطوة نحو استئناف التبادلات المباشرة بين باماكو وبروكسل، في سياق الساحل الذي لا يزال يواجه تحديات أمنية واقتصادية وإنسانية كبيرة.