
في نواكشوط، حضرت ذات مرة صلاة العشاء في مسجد مشهور بموقعه وإمامه، وبمحظرته سليلة أمها التاريخية ذائعة الصيت؛ ثم، وبعد الفراع من الصلاة، جلس الإمام لدرس الفقه، فتقدم “اظمين دولة الشيخ خليل” فقرأ من «قف» الولي، كتاب النكاح: «…وجبر المالك أمة وعبدا…ثم أب، وجبر المجنونة، والبكر ولو عانسا….. وجبر وصي أمره أب به أو عين له الزوج…».








