انتخبت الجمعية الوطنية خلال جلسة علنية انطلقت أعمالها زوال اليوم الأربعاء، برئاسة النائب الشيخ ولد بايه، رئيس الجمعية، نواب رئيسها الخمسة ومسيرها المالي.
انتخبت الجمعية الوطنية خلال جلستها العلنية التي عقدتها اليوم الأربعاء برئاسة النائب الشيخ ولد بايه، رئيس الجمعية،كتابها الخمسة والمقرر العام لميزانية الدولة.
وقد فاز حزب الاتحاد من أجل الجمهورية بمناصب كتاب الجمعبة الثالث والرابع والخامس الذين فاز بهم نواب الحزب على التوالي محمد المصطفى ولد محمد الامين وفاطمة بنت محمد يربه و عمر عبد الله صو.
حافظ رئيس حزب الوئام الديمقراطي بيجل ولد هميد على كرسيه في الجانب المخصص للمعارضة داخل القاعة، وذلك في الوقت الذي تم ترشيحه لمنصب النائب الأول لرئيس الجمعية الوطنية من طرف رئيس كتلة الاتحاد من أجل الجمهورية.
حددت جلسة للجمعية الوطنية يوم غد الاربعاء لاختيار نواب الرئيس وهم خمسة حيث يكون النائب الأول والرابع والخامس من نصيب الحزب الحاكم أما النائب الثالث فيكون من نصيب أحزاب الأغلبية فيما تحصل المعارضة على النائب الثاني.
كما سينتخب مسيرمالي للجمعية و5 كتاب حسب ما تنص عليه المادة 10 من النظام الداخلي للجمعية.
وكان مكتب السن قد أشرف يوم أمس على انتخاب رئيس للجمعية حيث انتخب نائب ازويرات الشيخ ولد بايه بأغلبية مريحة.
انطلقت قبل قليل بمباني الجمعية الوطنية في نواكشوط أشغال جلسة علنية للجمعية مخصصة لانتخاب رئيس لها.
ورشح حزب الاتحاد من أجل الجمهورية وأحزاب الأغلبية الممثلة في الجمعية الوطنية لهذا المنصب النائب الشيخ ولد بايه في حين قدم النائب الصوفي ولد الشيباني من حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية (تواصل) ترشحه لهذا المنصب .
فرقت الشرطة المرويتانية قبل قليل مسيرة احتجاجية لأنصار حركة إيرا تطالب بإطلاق سراح زعيم الحركة النائب البرلماني بيرام ولد الداه.
وأطلقت الشرطة الغازات المسيلة للدموع وقنابل الصوت لتفريق المتظاهرين في محيط مبنى البرلمان الموريتاني، وأغمي على سيدتين وعدد من المتظاهرين الآخرين وأصيب آخرون بجروج أثناء قمع المظاهرة.
أبلغت الأغلبية الحاكمة بموريتانيا، نوابها في الجمعية الوطنية أن مرشحها لرئاسة البرلمان هو النائب الشيخ ولد باي.
جاء ذلك في اجتماع عقدته الأغلبية الحاكمة مساء الأحد في نواكشوط، تم خلاله إبلاغ النواب رسميا أن مرشح الأغلبية والرئاسة الموريتانية هو النائب الشيخ ولد باي.
يلف الغموض مصير أول جلسة للبرلمان الموريتاني الجديد، والتي ينتظر دستوريا أن تنعقد الاثنين فاتح أكتوبر، فيما لم يصدر أي استدعاء للبرلمانيين الجدد لحضور الجلسة الافتتاحية إلى الآن.
ويتساءل العديد من البرلمانيين الجدد، وكذا الرأي العام عن توقيت انعقاد أول جلسة للبرلمان، في أول تشكلة له في طور الغرفة الواحدة بعد إلغاء الغرفة الأخرى (مجلس الشيوخ) بموجب تعديل دستوري أجري أغسطس 2017، وكان محل جدل سياسي واسع.