أقال المدير العام للشركة الموريتانية للكهرباء "صوملك" محمد عالي ولد سيدي محمد المدير التجاري للشركة، ورئيس أحد فروعها في تفرغ زينة، وذلك بالتزامن مع دفع المدير السابق للشركة أحمد سالم ولد أحمد 12 مليون أوقية عن خدمة الكهرباء في منزله.
وقالت مصادر في الشركة للأخبار إن الإقالات تأتي على خلفية توصلة الكهرباء لمنزل المدير السابق، واتهام الموظفين المقالين بالتمالئ معه.
تراجعت أعداد الموجودين في الحجر الصحي بموريتانيا لأقل من 1000 شخص، وذلك بعد سماح اللجنة المشرفة عليه للمئات بالمغادرة بعد خروج نتائج فحوص سالبة لهم خلال الأيام الماضية.
وكشف تقرير وزارة الصحة الليلة تراجع أعداد الموجودين في الحجر الصحي إلى 961، وذلك بعد أن قاربوا 1400 خلال الأيام الماضية.
أوقفت الشرطة الموريتانية في مقاطعة تفرغ زينة بولاية نواكشوط الغربية مصريات بتهمة نشر التنصير في صفوف السكان، وتم توقيفهن أثناء تجوالهن بأحد الأحياء في تفرغ زينة.
وقال شهود عيان للأخبار إن مصريتين كانتا تتجولان في أخبية حراس المنازل قيد التشييد في تفرع زينة، وقد وصلت وحدة من الشرطة وقامت بتوقيفهن بعد تبليغها من طرف السكان بدعوتهن للنصرانية.
أكدت مصادر عائلیة ان الشاب حبیب ولد أمان الذي اختفى من مقر عملھ بدایة مارس الماضي في ظروف غامضة قد اتصل على صدیقھ ووالدتھ .
وقالت مصادر نواكشوط ان الشاب المختفي اتصل مساء أمس بأحد أصدقائه حیث اخبره انھ في منطقة بالحدود الجزائریة الموریتانیة واستفسره صدیقه عن أسباب اختفائه بھذه الطریقة فقال انه ذھب لبحث عن العمل فاخبره صدیقه ان اختفاءه المفاجئ سبب صدمة كبیرة لذویه وأصدقائه كما السلطات فتحت تحقیقا موسعا في موضوعه.
قطعت الشركة الوطنية للكهرباء مساء امس الاثنين خدمة الكهرباء عن منزل مديرها السابق محمد سالم أحمد الملقب "المرخي"، والواقع في مقاطعة تفرغ زينة، بولاية نواكشوط الغربية.
ووصل فريق فني من الشركة إلى منزل المدير السابق حوالي السادسة والنصف مساء، وقام بقطع خدمة الكهرباء عن المنزل.
أخرجت اللجنة الوزارية المشرفة على الحجر الصحي في موريتانيا مساء اليوم دفعة جديدة من حوالي 30 شخصا كان في فندق "كازا بلو" بالعاصمة نواكشوط، وذلك بعد خروج نتائج فحوصها الليلة بنتيجة سالبة.
وأشرفت اللجنة ميدانيا على إخراجهم من الحجر الصحي، وذلك بعد أن أمضوا فيه 21 يوما.
ووصل أغلب من كانوا في الحجر في هذا الفندق البلاد يوم 16 مارس المنصرم، من فرنسا وأسبانيا، وذلك في آخر الرحلات التي وصلت البلاد قبيل إغلاق مجالها الجوي.