
في إطار المتابعة الميدانية لسير العمل بالمؤسسات الصحية الوطنية، أدى وزير الصحة، اتيام تيجان، اليوم الخميس، رفقة السلطات الإدارية والأمنية، زيارة تفقد واطلاع لكل من المركز الوطني للأنكولوجيا، ومركز استطباب الشيخ زايد، وذلك بحضور عدد من أطر القطاع، إضافة إلى المدير العام للصندوق الوطني للتأمين الصحي، والمدير العام لمركزية شراء الأدوية والمستلزمات الطبية.
وتهدف هذه الزيارة إلى الاطلاع المباشر على ظروف التكفل بالمرضى ومدى جودة الخدمات الصحية المقدمة، والاستماع إلى الطواقم الطبية والإدارية بشأن أبرز الاحتياجات ذات الأولوية، سواء تعلق الأمر بالمعدات والتجهيزات الطبية، أو الأدوية والمستلزمات، أو ظروف العمل داخل المؤسستين.
وخلال الزيارة، اطلع الوزير على مختلف الخدمات الصحية المقدمة بالمؤسستين، كما زار عددا من المصالح والأقسام، واستمع إلى شروح قدمها المسؤولون حول مستوى الأداء، والنواقص المسجلة، والتحديات المطروحة، والاحتياجات ذات الأولوية الكفيلة بتحسين التكفل بالمراجعين والمرضى.
كما استمع الوزير إلى ملاحظات الطواقم الصحية والإدارية بشأن ظروف العمل والإكراهات اليومية، مؤكدا أهمية مواصلة الجهود الرامية إلى تحسين جودة الخدمات الصحية وتعزيز ظروف العمل بالمؤسسات الاستشفائية.
و قابل الوزير أيضًا خلال جولته للمستشفىن عددا من المراجعين والمرضى، حيث اطلع على تقييمهم للخدمات المقدمة ومقترحاتهم الرامية إلى تطويرها والرفع من جودتها، وتذليل بعض العقبات التي تواجههم.
وأكد الوزير أن القطاع يعمل، "تنفيذا للتوجيهات السامية لفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، على تلبية انتظارات المواطنين، وتقريب الخدمات الصحية منهم، وتحسين النفاذ إليها، والرفع من مستوى جودتها، ومواصلة مواجهة مختلف التحديات التي تعترض تطوير المنظومة الصحية الوطنية."
وأوضح الوزير، أن الحكومة تعي حجم التحديات المطروحة، وفي صدارتها تحسين الكادر البشري، مؤكدا أنه دون وجود طواقم صحية كافية ومكونة بشكل جيد، لا يمكن الحصول على النتائج المرجوة، و مشددا في الوقت ذاته على أهمية تعزيز التجهيزات والمعدات الطبية، وضمان توفير الأدوية والمستلزمات الضرورية بما ينعكس إيجابا على جودة التكفل بالمواطنين.
وشدد الوزير على أن تحقيق الأهداف المنشودة في هذا المجال يتطلب تضافر جهود الجميع: مواطنين وطواقم طبية وتمريضية وإدارية وطواقم تأطير، ذلك أن الارتقاء بالخدمات الصحية مسؤولية جماعية ومشتركة تستوجب مساهمة كل طرف من موقعه وفي حدود اختصاصه.
وفي ختام الزيارة، توجه الوزير بشكر خاص إلى الطواقم الطبية والتمريضية والإدارية، مثمنا الخدمات الجليلة التي يقدمونها للمواطنين، وما يبذلونه يوميا من جهود وتضحيات في سبيل ضمان استمرارية الخدمة الصحية وتحسين جودة التكفل بالمرضى في مختلف أرجاء الوطن.