
عقدت بعثة من وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والموريتانيين في الخارج، لقاءً تشاورياً مع أفراد الجالية الموريتانية المقيمة في المغرب، وذلك بمقر القنصلية العامة لموريتانيا في الدار البيضاء.
ويأتي هذا اللقاء -حسب الوزارة - في إطار سلسلة زيارات تنفذها الوزارة منذ أشهر للتشاور مع الجاليات الموريتانية في عدد من الدول، ضمن التحضيرات الجارية لتنظيم منتدى الجاليات الموريتانية.
وفي مستهل الاجتماع، رحّب سفير موريتانيا لدى المملكة المغربية، أحمد ولد باهية، بأعضاء البعثة، مؤكداً أن الزيارة تهدف إلى الاستماع المباشر لانشغالات الجالية ونقل مطالبها إلى الجهات المعنية. وأشار إلى أن تنظيم منتدى للجاليات يندرج ضمن الجهود الرامية إلى تعزيز التواصل مع الموريتانيين في الخارج وإشراكهم في القضايا التي تهمهم.
من جهتها، ثمنت القنصلة العامة لموريتانيا في الدار البيضاء، مريم بنت أوفى، حضور ممثلي الجالية من مختلف المدن المغربية، داعية إلى التفاعل مع التحضيرات الجارية للمنتدى بما يتيح إيصال صوت الجالية ومقترحاتها.
بدورها، أوضحت رئيسة البعثة، السفيرة المكلفة بمهمة بديوان وزير الخارجية، اتشاشة سيدي عبد الله، أن الزيارة تأتي تنفيذاً لتوجيهات الوزارة بضرورة إشراك الجاليات في التحضير للمنتدى، والاستماع إلى مشاكلهم ومقترحاتهم بشكل مباشر.
وقدم المدير العام للموريتانيين في الخارج، محمد مولود ولد محمد سالم، عرضاً حول منتدى الجاليات المرتقب، تناول أهدافه ومحاوره، والفئات المستهدفة، والمنهجية التنظيمية المعتمدة، مشيراً إلى أن الوزارة اعتمدت مقاربة تشاركية شملت، حتى الآن، زيارات لجاليات موريتانية في 15 دولة عبر أربع قارات.
كما استعرض مسؤولو الوزارة، ما وصفوه بالجهود المبذولة لتحسين الخدمات القنصلية، من بينها العمل على إطلاق منصة رقمية لتقديم الخدمات القنصلية عن بُعد، ومنصة أخرى مخصصة للتواصل مع الجاليات والتعريف بأنشطتها ومشاريعها.
وشهد اللقاء نقاشاً مفتوحاً، عبّر خلاله ممثلو الجالية والطلاب والمتدربون في المغرب عن جملة من المطالب والمقترحات، داعين إلى أن يركز منتدى الجاليات على القضايا ذات الأولوية والانعكاس المباشر على أوضاع الموريتانيين في الخارج.