احتج الاتحاد الوطني لطلبة موريتانيا اليوم الإثنين أمام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي رفضا لمعايير إسناد المنح الجديدة، وكذا تأخر صرف المنح المالية للطلاب الجدد والقدامى وعدم فتح السكن الجامعي أمام الطلاب الجدد.
وقال الأمين العام المساعد للاتحاد الوطني عبد الله محمد سالم في تصريح للأخبار إن المطالب التي دفعتهم للاحتجاج يتضرر منها جميع طلاب، وعلى رأسها عدم صرف المنح المالية للطلاب الجدد رغم انتهاء الفصل الأول من العام الجامعي، وكذا تأخر منح الطلبة القدامى.
وشدد على رفضهم المعايير الجديدة للمنح التي وصفها بكونها "أقصت آلاف الطلاب الموريتانيين"، وكذا وضعية السكن الجامعي الذي غالطت الوزارة الطلاب بشأن تعداد المستفيدين منه وفق تعبيره.
وطالب ولد محمد سالم بضروروة توسعة السكن الجامعي بالمركب الجامعي، وتحسين خدمات النقل وصرف المساعدة الاجتماعية المعطلة منذ سنوات للطلبة غير الممنوحين.
وأكد مضيهم في الاحتجاجات حتى يتم صرف المنح المالية لجميع الطلاب، ويوفر لهم نقل جامعي ملائم وسكن يستوعب أعدادهم.
من جانبها قالت القيادية الطلابية آمنة بنت بلال إن هذه الوقفة الاحتجاجية سبقها بيانات منددة بتأخر صرف المنح المالية للطلاب الجدد والقدامى.
وانتقدت بنت بلال الآلية المستحدثة للاستفادة من السكن الجامعي وهي كون الطالب مسجلا بالسجل الاجتماعي، مؤكدة مطالبتهم بمراجعتها ورفضهم حصر الاستفادة من السكن بها.